وفاء سلطان تلك المرأة التي أعبدها و يالاحظي السعيد بالهة مثلها
المرأة الشجاعة التي وقفت شامخة تزأر كأسد في وجه الطاغية الاسلامي
الاسلام هو طاغية العصر هو الدكتاتور الحديدي الذي يحكمنا و لا نجرؤ على نقده
نعيش حياة قمعية قذرة نضطر فيها الى التخفي والهروب نضطرفيها الى العيش بقلب خائف مرتجف
نضطر فيها لارتداء أقنعة زائفة و التمثيل و الركوع و السجود لطاغية غير مرئي
نركع على كرامتنا و نسجد لجلادنا !!
من منا يستطيع الصراخ في وجه المسلمين قائلا (أكره دينكم و قد أعلنت براءتي منه ) !
من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كلنا يعيش حياةالفئران في رعب و خوف ووجل
وفاء سلطان استطاعت أن تعبر عني و عن كل انسان صامت خوفا و رعبا
كلنا نريد هجاء الاسلام و نقده كما نشاء و لكن نظمنا الفاشية تأبى الا أن نكون فئران تركع و تسجد في صمت
الويل كل الويل لمن ينتقد محمد أو الله
نعم الاسلام هو طاغية مغرور يحكمنا بالحديد و السيف و يقطع ألستنتا ان انتقدناه
لو كان الاسلام دين رحمة فلماذا لا يتركنا نواجهه و ننتقده بدون خوف ؟
لماذا ترتعد فرائص المسلمين عند ذكر اسم وفاء سلطان
لماذا لا يرد عليها المسلمون بالمنطق و العلم و يكتفون بالسبو التهديد
أليس في جعبة المسلمين شيء سوى السب و اللعن و الكراهية ؟
هناك بعض الفضلاء من المسلمين و لكنهم قلة و أطلب منهم أن يعذرونني لأنني لا أتكلم عنهم
أتكلم عن الطغاة الذين يصادرون حرية الكلمة و الارادة
يجبرونني على أن اكون مسلمة و يفرضون علي هذا المسمى في بطاقة الهوية
أي قمع و جبروت هذا ؟
دكتاتورية أسوأ من دكتاتورية طغاة الصين !
وفاء سلطان اصرخي أكثر من فضلك لأن كل صرخة تصرخينها تنطلق معها آهاتنا من الداخل
أصرخي حتى ينهدم السور الاسلامي المفروض علينا الذي يعزلنا عن جيراننا العلمانيون
اصرخي حتى تتزلزل الأرض من تحت أقدامهم و تنفك سلاسلنا و نعود أحرار كما كنا في الستينيات قبل المد الاسلامي القمعي البشع الذي نعيشه الآن
"شكرا لك":
*